تتناول المقالة أهمية إنشاء روتين ثابت لتغذية القطط الصغيرة وضمان بيئة مريحة وآمنة لها أثناء تناول الطعام، مع توضيح كيفية اختيار مكان الطعام ونظافة الأوعية. كما تركز على مرحلة التنشئة الاجتماعية للجرو، التي تبدأ من عمر خمسة عشر يوماً إلى أربعة عشر أسبوعاً، حيث يتعلم الجرو كيفية التفاعل مع العالم من حوله. يتم التأكيد على أهمية التجارب الإيجابية خلال هذه المرحلة، وتجنب الأساليب الخاطئة مثل فرض التفاعلات والسماح للجرو بالاستكشاف. تُبرز المقالة أيضاً الخطأ الشائع في افتراض رغبة الكلاب في التفاعل مع جميع الكلاب، وتنبه إلى أن السلوك الاجتماعي الصحي يعني القدرة على الاسترخاء بجوار الكلاب الأخرى.
لماذا تكره القطط الماء؟
القطط بطبيعتها كائنات تحب الروتين، لذلك فإن اعتماد نظام ثابت منذ البداية يُعدّ الخيار الأفضل لك ولقطتك الصغيرة على حدّ سواء. احرص على إطعام القطة في المكان نفسه وفي الأوقات نفسها يوميًا، على أن يكون المكان هادئًا ومريحًا، وبعيدًا تمامًا عن صندوق الفضلات، حتى تتمكن من تناول طعامها دون توتر.
اختَر سطحًا سهل التنظيف أو استخدم حصيرة مخصّصة لإطعام القطط الصغيرة، واحرص دائمًا على استخدام وعاء نظيف، فالقطط بطبعها دقيقة وحسّاسة جدًا للنظافة. وقد تفضّل بعض القطط الصغيرة الأكل من طبق مسطّح أو صحن منخفض، وهو ما قد يساعد أيضًا في إبطاء القطط التي تأكل بسرعة.
وإذا كان لديك أكثر من قطة صغيرة، فتأكّد من ترك مسافة كافية بين أوعية الطعام لتجنّب أي توتر أو احتكاك أثناء الأكل. وفي حال كانت القطط لا تنسجم مع بعضها، فقد يكون من الضروري تخصيص أماكن إطعام منفصلة تمامًا للحفاظ على الهدوء وتفادي أي مشكلات.
في جوهر الأمر، تعني التنشئة الاجتماعية القدرة على التفاعل واللعب مع الشيء، بينما يعني الاعتياد القدرة على تجاهله وعدم الانشغال به.
متى يجب تعليم التنشئة الاجتماعية والاعتياد للجرو؟
تكمن صعوبة تنشئة الجرو اجتماعياً في أن هناك فترات محددة فقط خلال تطوّر دماغه يمكن خلالها تعلّم هذه المهارات. فجميع خلايا الجسم لها مرحلة نمو ومرحلة يتوقف فيها النمو، والدماغ ليس استثناءً من ذلك. وبعد هذه المرحلة، تُغلق إلى حدّ كبير نافذة الفرص في تطوّر الكلب المسؤولة عن المهارات السلوكية اللطيفة، مثل التواصل، والتفاعل الاجتماعي، وحلّ النزاعات، إضافة إلى تحديد ما يُعدّ جزءاً طبيعياً من الحياة وبالتالي «آمناً».
ويعني ذلك أن طريقة تفاعل الكلب مع الأشخاص، والكلاب الأخرى، والمواقف المختلفة، إضافة إلى مهاراته الاجتماعية وكفاءاته السلوكية، تصبح إلى حدّ كبير ثابتة. ورغم أن التعلّم الإضافي يظل ممكناً، فإن شخصية الكلب وطريقة تفاعله مع العالم من حوله تتشكّل خلال هذه الأسابيع المبكرة.
تبدأ فترة التنشئة الاجتماعية للجرو عندما يبدأ في اكتساب الوعي، وذلك في عمر يقارب خمسة عشر يوماً، وتنتهي تقريباً عند عمر أربعة عشر أسبوعاً، مع إمكانية اختلاف ذلك بحسب السلالة والنوع. وخلال هذه الفترة، يتعلّم الجرو من هم أفراد مجموعته الاجتماعية، ومن يشعر بالأمان بالقرب منهم، ومن يعتبرهم جزءاً من عائلته.
أما مرحلة الاعتياد فهي أقصر بكثير، إذ تحتاج جميع الحيوانات إلى تعلّم ما هو آمن وما هو خطِر بسرعة من أجل البقاء. وتبدأ هذه المرحلة مع الوعي، وتنتهي إلى حدّ كبير عند عمر سبعة أسابيع تقريباً، على الرغم من استمرار عمليات إعادة التقييم («هل هو آمن فعلاً؟») والتعميم («كان آمناً عندما كنت مع أمي في المنزل، فهل هو آمن هنا أيضاً؟») لبضعة أسابيع إضافية. كما توجد مراحل أخرى في حياة الكلب، مثل فترة المراهقة، يمرّ خلالها بمراحل جديدة من إعادة التقييم.
أمور يجب تجنّبها أثناء تنشئة الجرو اجتماعياً
على الرغم من أهمية اصطحاب الجرو للتعرّف على الأشياء التي قد تبدو مخيفة، ولقاء أشخاص وكلاب جدد، فإن هناك العديد من الطرق التي قد يخطئ بها الناس في تطبيق التنشئة الاجتماعية. وغالباً ما يتم ذلك من خلال فرض التفاعلات بالقوة، أو عدم منح الجرو حرية الاستكشاف وفق وتيرته الخاصة، أو عدم التأكّد من أن التجربة ممتعة فعلاً له.
تذكّر أن الجرو يتّخذ قرارات بشأن ما هو آمن، لذلك يجب أن تكون جميع التجارب ممتعة وإيجابية. فإلى جانب تعلّمه ما هو آمن، يتعلّم أيضاً ما هو مخيف أو قد يكون خطِراً. ولهذا، لا تتعلّق التنشئة الاجتماعية بما تفعله فقط، بل بكيفية القيام به أيضاً. فالتجربة المخيفة في هذه المرحلة ستُخزَّن في دماغ الجرو كشيء يجب تجنّبه أو التفاعل معه مستقبلاً عندما يصبح أكبر وأقوى.
أما الخطأ الآخر الشائع فهو افتراض أن من الطبيعي أن يرغب الكلب في التفاعل الاجتماعي مع كل كلب يلتقيه، وأن هذا هو الهدف من التنشئة الاجتماعية. وهذا افتراض غير واقعي تماماً، ويضع الكلاب في مواقف فشل، ويُعدّ أحد أسباب تعثّر اللقاءات بين الكلاب. فالكلب المُنشّأ اجتماعياً بشكل جيد هو الذي يكون لديه بعض الأصدقاء من الكلاب يستمتع باللعب معهم، لكنه في معظم الأوقات يكون قادراً على التواجد بالقرب من كلاب أخرى بهدوء وارتياح، مع الاستمرار في الاستجابة لصاحبه أثناء هذه اللقاءات.
٢. نحيف وأقل من الوزن المثالي قليلًا.
كل ما تحتاجه هو قطعة قماش مبللة قليلًا، والتي تُعد بديلًا جيدًا للسان القطة الأم. قم بتدليك المنطقة الشرجية والأعضاء التناسلية حتى يتبرز أو يتبول القط. وبمجرد أن يصبح القط كبيرًا بما يكفي (أي حوالي أربعة أسابيع)، يمكنك البدء بتدريبه على استخدام الليتر.
مين كوون. تشتهر قطط مين كوون بصوت زقزقتها الهادئ والمبهج. وهي مرحة وودودة للغاية وتصدر صوت مواء عالٍ لتعبر عن مدى استمتاعها بصحبتك.