Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
How Long Do Cats Sleep

كم ساعة تنام القطط؟

دقيقة للقراءة 1
|
4 February 2026

استمع إلى هذه المقالة

تلخيص باستخدام الذكاء الاصطناعي

شارك

إذا لاحظت أن قطتك الصغيرة تغلق عينيها بشكل متكرر، فمن الطبيعي أن تراودك بعض الأسئلة حول أنماط نوم قطتك. اكتشف مقدار النوم الذي تحتاجه قططنا العزيزة للشعور بالانتعاش والاستعداد للعب مع مالكها المفضل.

 

عادات نوم القطط يمكن أن تحير أي شخص غير مألوف بأسلوب حياة القطط. خلال معظم اليوم، تتصرف القطة وكأنها شخص متقاعد في إجازة مستحقة، مستمرة في النوم طوال اليوم. إذا جعلك وضع قطتك الدائم في وضع "إيقاف التشغيل" تشعر بأنك أكثر زميل ممل في المنزل، فسوف يسعدك معرفة أن هذا ليس شيئًا شخصيًا. القطط تنام كثيرًا، بشكل طبيعي.

 

إذا كنت تتساءل "كم ساعة تنام القطط؟" و"لماذا تنام القطط كثيرًا؟"، فقد استعرضنا بعض الحقائق المذهلة حول عادات قيلولة القطط لمساعدتك على فهم النهج غير التقليدي لقطتك في مواعيد النوم.

 

كم ساعة تنام القطط؟

 

تنام القطط في المتوسط حوالي ١٥ ساعة يوميًا، وبعض القطط النعسانة قد تصل إلى ٢٠ ساعة من النوم يوميًا.

 

هناك عدة عوامل تؤثر في مدة نوم القط، ويُعَدّ العمر من أهم هذه العوامل. فالصغار ينامون معظم ساعات اليوم، ولكن ما إن يصلوا إلى مرحلة "المراهقة" حتى يُلاحَظ تغير في أنماط نومهم، إذ يصبحون أكثر نشاطًا تدريجيًا. أما القطط المتقدمة في السن فتميل إلى تقليل مستويات نشاطها، والخلود إلى النوم مبكرًا، كما تغفو مرات أكثر ولفترات أطول مقارنة بالقط البالغ.

 

ستلاحظ أيضًا أنّ قطّك يغفو لفترات أطول من المعتاد عندما لا يسمح الطقس بالخروج واستكشاف الهواء الطلق. ففي الأجواء الباردة أو الممطرة، من المرجّح أن يحاول قطّك إضافة ساعات نوم أخرى إلى سجله المليء أصلًا بساعات الراحة.


 

لماذا تنام القطط كثيرًا؟

 

تنام القطط لساعات طويلة من أجل استعادة طاقتها استعدادًا لجولة الصيد التالية. وعلى الرغم من أنّ حياة القط المنزلي تختلف تمامًا عن حياة القطط البرية مثل الأسود، فإن البرمجة الجينية تكاد تكون واحدة. فكما هو الحال مع أقربائه من السنوريات الكبيرة، يسعى القط الصغير إلى حفظ طاقته تحسّبًا للحاجة إلى مطاردة فريسته القادمة، وهو ما يفعله على الرغم من وجبات العشاء الفاخرة التي يحصل عليها في المنزل بشكل منتظم كل يوم. ولا يغيّر ذلك أنّ غرائزه الفطرية قد تطغى بسهولة على كل وسائل الراحة المنزلية، مهما بلغت جودة طعام القطط المميز الذي يقدمه له مالكه المحب يومًا بعد يوم.

 

هل تنام القطط ليلًا؟

 

قد تكون لاحظت أنّ قطّك يغط في نوم عميق خلال النهار، بينما يستيقظ بنشاط عند الفجر والغسق. وقد ساعد هذا النمط من النوم أقرباءه من القطط البرية على أن يكونوا صيادين أكفاء. فطرائدهم، عادةً من الثدييات الصغيرة والطيور، تكون أقل انتباهًا للمخاطر في ساعات الشفق، مما يجعلها أهدافًا سهلة للقط الجائع.

 

هذه الغرائز الصيّادية نفسها هي المسؤولة عن ميول قطّك للعب والمرح في اللحظة التي تستعد فيها للخلود إلى النوم. فطبيعته الشفقية تعني أنّه سيجري ويقفز في أرجاء غرفتك تحديدًا في الوقت الذي لا تكون فيه بأمسّ الحاجة إلى ذلك: أي في الصباح الباكر والمساء المتأخر.

 

ومع ذلك، فإن بعض القطط المنزلية لطيفة بما يكفي لتعديل روتين نومها ليتماشى مع أوقات يقظة مالكها. فهي في نهاية المطاف بحاجة إلى وجود إنسان متعاون يوفّر لها الطعام والماء ووقت اللعب.

 

من المرجّح أنّك استيقظت أكثر من مرة لتجد قطّك ملتفًا في نوم عميق فوق صدرك. وإذا كنت تتساءل: لماذا ينام قطّي عليّ رغم أنّ لديه سريرًا مريحًا خاصًا به، فإليك بعض الأسباب المحتملة:

 

إنهم يثقون بك.

 

يريدون الحفاظ على دفئهم.

 

يعتبرونك مكانًا مريحًا.

 

يشعرون بأقصى درجات الأمان بوجودك.

 

إنهم يحبونك.

 

كل هذه الأسباب مجتمعة تجعلك الرفيق المثالي لهم كي يتركوا حذرهم جانبًا ويحصلوا على قسط جيد ومنعش من الراحة.

 

ما هي "غفوة القط"؟

 

سواء كان القط ملتفًا على نفسه، أو ممددًا، أو حتى واقفًا، فإنه لا يجد أي صعوبة في الاستغراق في النوم متى ما شاء. وقد لاحظ البشر ذلك واتخذوه مصدر إلهام لابتكار غفوات قصيرة خلال النهار. ومن هنا ظهر مصطلح غفوة القط ليُستخدم في الإشارة إلى النوم القصير المشابه لما تفعله القطط.

 

هل ينام قطّك أكثر من اللازم؟

 

قد يبدو لك أنّ قطّك يقضي حياته نائمًا، لكن غالبًا ما يكون ذلك مجرد جزء طبيعي من أنماط نومه المعتادة. ومع ذلك، إذا لاحظت أنّه ينام أكثر من المعتاد (أو أقل)، فعليك التأكد من مناقشة الأمر مع الطبيب البيطري. فبالرغم من أنّ السبب قد يعود إلى الطقس أو إلى مزاجه، فإن تغيّر روتين النوم قد يشير أيضًا إلى مشكلات صحية أكثر خطورة. ففقر الدم، أو مشاكل الجهاز الهضمي، أو الاكتئاب، أو الألم، كلها قد تجعل قطّك خاملًا على نحو غير معتاد أو قد تسبب له الأرق.