تتناول المقالة مجموعة من الأساطير والشائعات المتعلقة بالقطط، التي أثارت فضول الأفراد عبر العصور، من مالكيها إلى العلماء. تركز على تفنيد بعض هذه الأساطير الشائعة، مثل فكرة أن القطط السوداء تجلب الحظ السيئ، وأن شواربها توفر الحظ، وأنها مسؤولة عن انتشار الطاعون. كما تناقش اعتقادات حول رعاية القطط، مثل تصور أن لعق القطط لجروحها كافٍ أو ضرورة تجنب النساء الحوامل للقطط بسبب خطر داء المقوسات. تؤكد المقالة أن معظم هذه الشائعات غير صحيحة، مستندة إلى الحقائق العلمية والمنطق السليم.
8 أساطير ومفاهيم خاطئة عن القطط
على مر السنين، حيرت القطط الجميع تقريبًا - من مالكيها إلى علماء السلوك وحتى العلماء. بسبب طبيعتها الغامضة، هناك العديد من الأساطير والشائعات عن القطط التي يعتقدها الكثيرون، ولكن ما مدى صحتها؟
القطط مخلوقات غامضة يصعب على الكثير من الناس فهمها. على مر السنين، أدى ذلك إلى إحاطة أصدقائنا ذوي الفراء بمجموعة متنوعة من الأساطير، بما في ذلك بعض الشائعات الغريبة التي توصلت إلى حد القول بأنهم متحالفون مع الشيطان!
تم دحض معظم أساطير القطط بفضل العلم والمنطق السليم. تابع القراءة لمعرفة الحقيقة وراء شائعة الزبدة على أقدام القطط، وما إذا كانت القطط السوداء تجلب الحظ السيئ، وغير ذلك الكثير.
1. الحقيقة وراء أسطورة القط الأسود
ربما تكون أسطورة القط الأسود واحدة من أكثر القصص شيوعًا، ومن المحتمل أنك سمعتها من قبل. في المملكة المتحدة وأوروبا ومعظم أمريكا، إذا عبر قط أسود طريقك، يزعم الناس أن ذلك يعني أن الحظ السيئ سيحل عليك.
لكن في ألمانيا، الأمر يتعلق بالاتجاه، فإذا عبرت قطة سوداء من اليمين إلى اليسار، فهذا يعني حظًا سيئًا، أما إذا تحركت القطة من اليسار إلى اليمين، فهذا يعتبر في الواقع حظًا جيدًا. بالإضافة إلى ذلك، في اليابان، يعتبر الأمر في الواقع حظًا جيدًا، خاصة بالنسبة للنساء العازبات، حيث تعد القطة السوداء بقدوم عشاق جيدين.
تفنيد: أسطورة القط الأسود غير صحيحة بالطبع، وربما نشأت بسبب اعتقاد الناس في العصور الوسطى أن القطط السوداء هي حيوانات أليفة للساحرات. للأسف، لا تزال هذه الشائعة منتشرة على نطاق واسع حتى اليوم، وغالبًا ما تجد القطط السوداء طريقها إلى مراكز الإنقاذ أو تواجه صعوبة في العثور على منازل جديدة.
2. أنقذها شارب قطة
يبدو أن شوارب القطط تمنحها قوى خارقة، لذا فمن الطبيعي أن يفترض الناس أنها تعمل كتعويذة جالبة للحظ. لدرجة أن هناك أسطورة شائعة عن القطط تقول إن وضع شارب قطة في كيس أبيض ووضعه في السيارة يساعد في منع الحوادث والسرقة والأعطال - حتى أن بعض الناس يدعون أنه يساعد في تجنب مخالفات السرعة ومخالفات وقوف السيارات!
حقيقة: على الرغم من أننا أردنا حقًا تصديق هذه الأسطورة، إلا أن أسطورة شارب القطط غير صحيحة وربما نشأت لأن القطط نادرًا ما تفقد شاربها.
3. القطط مسؤولة عن انتشار الطاعون
نعم، لقد سمعت ذلك بشكل صحيح. في العصور الوسطى، اعتقد الناس أن القطط مسؤولة عن انتشار الطاعون. كان ذلك بسبب اعتقادهم أن القطط متحالفة مع السحرة والمشعوذين، وفي النهاية مع الشيطان. كان الكثير من الناس في العصور الوسطى يعتقدون أن الشيطان هو المسؤول عن كل أهوال الموت الأسود، فبدأوا في تدمير ”عبيده المخلصين“ – القطط.
الحقيقة: في الواقع، كان نوع من البراغيث التي تعيش على الفئران هو المسؤول عن انتشار الطاعون. ومن المضحك أن تدمير القطط أدى إلى ازدهار أعداد الفئران، وانتشر الموت الأسود بسرعة أكبر من أي وقت مضى.
أصل هذه الأسطورة الشائعة عن القطط غير واضح، ولكنها مذكورة في مسرحية روميو وجولييت لشكسبير، وهناك حتى مثل قديم باللغة الإنجليزية عنها. يقول المثل: ”القطط لها تسع أرواح. ثلاث منها تقضيها في اللعب، وثلاث في التسكع، والأخيرة في البقاء“.
تم دحضها: من المحتمل أن هذه الأسطورة عن القطط بدأت لأن القطط تبدو دائمًا وكأنها تقف على أقدامها، وغالبًا ما تبدو قادرة على السقوط وتعرضها لحوادث خطيرة دون أن تصاب بجروح خطيرة. ولكن لماذا تسعة؟ حسناً، ربما لأن تسعة رقم سحري، وكان يُعتقد أن القطط مخلوقات سحرية.
5. أسطورة القطط والحليب
صورة القطة وهي تشرب الحليب بسعادة هي صورة راسخة في أذهاننا منذ أجيال. لقد أصبح الكثيرون يعتقدون أن القطط يجب أن تشرب الحليب لأنه مفيد لها ويزودها بالعناصر الغذائية الضرورية لصحتها.
تفنيد: أسطورة القطط والحليب غير صحيحة تمامًا، وقد يفاجئك أن تعرف أن معظم القطط تعاني من عدم تحمل اللاكتوز. وذلك لأن القطط تفقد الإنزيم اللازم لهضم اللاكتوز الموجود في الحليب بمجرد فطامها عن حليب أمها، وإذا أعطيتها منتجات ألبان، فمن المحتمل أن تصاب باضطراب في المعدة.
إذا كان لديك قطة، فربما سمعت هذه النصيحة من أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة عندما انتقلت مع قطتك إلى منزل جديد. النظرية هي أن وضع الزبدة على أقدام القطة يزيل رائحة منزلها القديم.
ثم يركزون على لعق أقدامهم والاستقرار في مكانهم الجديد.
الحقيقة: شائعة وجود زبدة على أقدام القطط غير صحيحة على الإطلاق، بل إنها قد تؤدي إلى عكس النتيجة المرجوة. فرائحة منزلهم السابق ستبقى على فرائهم، وليس على أقدامهم فقط. ومن المحتمل أن تشعر قطتك بمزيد من التوتر أثناء محاولتها التخلص من الزبدة على أقدامها.
7. القطط خطرة على النساء الحوامل
من المعتقدات الشائعة أن النساء الحوامل يجب أن يتجنبن القطط بسبب خطر الإصابة بداء المقوسات، وهو مرض يمكن أن ينتقل من براز القطط إلى البشر ويسبب مشاكل للأجنة.
الحقيقة: الإصابة بداء المقوسات بهذه الطريقة نادرة جدًا. إن التعرض للطفيلي المسبب للمرض – Toxoplasma gondii – من خلال تناول اللحوم غير المطهية جيدًا أو الخضروات غير المغسولة يمثل خطرًا أكبر. يجب على النساء الحوامل تجنب تنظيف صندوق الفضلات قدر الإمكان وتكليف أحد أفراد الأسرة بهذه المهمة أو ارتداء قفازات.
8. يجب أن تدع القطط تلعق جروحها
ربما قابلت العديد من مالكي الحيوانات الأليفة الذين يصرون على أن القطط لا تحتاج إلى علاج بيطري للجروح لأن ألسنتهم مطهرة. هذه خرافة عن القطط لا تزال سائدة حتى اليوم، حيث يتبع الكثيرون نهجًا متساهلًا في علاج جروح قططهم. ولكن ما مدى صحة ذلك؟
الحقيقة: قد يكون لعق الجرح في البداية مفيدًا، حيث تساعد الأشواك الفريدة الموجودة على لسان القطط في إزالة الأوساخ العالقة في الجرح، ويعتقد البعض أن لعابها يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا. علاوة على ذلك، يذكر موقع Vet Street أن قططنا غالبًا ما تبالغ في التنظيف، مما قد يؤدي إلى إتلاف الجرح وإطالة مدة الشفاء بسبب إبقائه رطبًا بشكل دائم. إذا كان قطك يعاني من جرح لا يبدو أنه يشفى، فاتصل بالطبيب البيطري.