الإسهال في القطط يُعرف بزيادة تواتر أو حجم البراز أو محتواه السائل، مما يؤدي إلى براز غير متماسك. يمكن أن تكون الأسباب متعددة، بما في ذلك تغيير النظام الغذائي المفاجئ، الحساسية الغذائية، العوامل المعدية، أو حالات صحية أخرى مثل التهاب الأمعاء. عادة ما تكون نوبات الإسهال غير خطيرة وتختفي بسرعة، ولكن إذا استمرت لأكثر من يومين، يجب استشارة طبيب بيطري لتحديد السبب والعلاج المناسب. يتضمن العلاج عادةً إراحة الأمعاء عبر حرمانها من الطعام لفترة قصيرة، مع توفير مياه نظيفة. يُوصى أيضًا بمراقبة نوعية البراز بعد زوال الإسهال، والاهتمام بنظام غذائي مناسب يشمل مكونات سهلة الهضم وبروتينات محدودة.
الإسهال عند القطط
إذا لاحظت أن قطتك تذهب إلى صندوق الفضلات أكثر من المعتاد، أو أن برازها أكثر سائلاً، أو أن حجمه زاد عن المعتاد، فقد تكون مصابة بالإسهال.
الإسهال في القطط هو زيادة في تواتر البراز أو حجمه أو محتواه السائل، مما يؤدي إلى براز غير متماسك أو رخو. يمكن أن تختلف قوام الإسهال لدى قطتك من لين ولكن متماسك إلى سائل/مائي، ويمكن أن يكون لونه أغمق أو أفتح من البراز الطبيعي أو حتى أخضر أو أحمر أو أصفر.
إذا كنت تعتقد أن قطتك مصابة بالإسهال، فمن المهم ألا تذعر. في معظم الأحيان، تكون الحالة مؤقتة وغير خطيرة، وعادة ما يتم حلها بسرعة عن طريق تغيير بسيط في النظام الغذائي أو العلاج الطبي المناسب من الطبيب البيطري. تختلف شدة ومدة نوبات الإسهال اعتمادًا على السبب الأساسي.
يُصنف الإسهال عند القطط عادةً إلى:
حاد (يبدأ فجأة ويستمر لفترة قصيرة) أو مزمن (يستمر لأكثر من 2-3 أسابيع)
مستمر (مستمر) أو متقطع (أي يأتي ويذهب)
كما يمكنك أن تتخيل، فإن الحالات الأكثر خطورة هي الحالات المزمنة والمستمرة.
أسباب الإسهال في القطط
يمكن أن يحدث الإسهال في القطط لأسباب متنوعة. تشمل بعض الأسباب المحتملة ما يلي:
تغيير مفاجئ في النظام الغذائي أو إدخال طعام جديد دون انتقال تدريجي
حساسية غذائية أو عدم تحمل مكون غذائي معين
عوامل معدية (فيروسات أو طفيليات أو بكتيريا)
مرض التهاب الأمعاء – التهاب في الأمعاء مصحوب بإسهال مزمن
أورام الأمعاء أو أعضاء أخرى
مرض يصيب أجزاء أخرى من الجسم (مثل أمراض الغدة الدرقية أو الكبد أو البنكرياس) والتي بدورها تؤثر على الأمعاء
علاج الإسهال في القطط
غالبًا ما تكون نوبات الإسهال غير شديدة، وتستمر لفترة قصيرة لا تتجاوز بضعة أيام، وتزول تلقائيًا. عندما يستمر الإسهال في القطط لأكثر من يومين، يجب عليك:
تزويد قطتك دائمًا بمياه نظيفة وعذبة
”إراحة“ الأمعاء عن طريق حرمانها من الطعام (ولكن ليس الماء) لمدة 24 ساعة، ثم إعادة تقديم طعام سهل الهضم بكميات صغيرة. لا ينبغي حرمان القطط من الطعام لأكثر من 24 ساعة لأن ذلك قد يكون ضارًا
اتصل بطبيبك البيطري لإجراء فحص سريري لتحديد سبب الإسهال لدى قطتك وتحديد العلاج والنظام الغذائي الأنسب. لمساعدة الطبيب البيطري في فحصه، يجب عليك تدوين المعلومات التالية ومشاركتها معه:
شدة وتكرار نوبات الإسهال
مدة إصابة قطتك بالإسهال
وجود أو عدم وجود فقدان للوزن
تغير في الشهية
وجود دم أو مخاط في البراز
لون البراز
قوام البراز
حجم البراز
وجود أو عدم وجود إجهاد عند التبرز
أي أعراض سريرية إضافية (مثل القيء، فرط النشاط)
تكرار ونوع العلاج المضاد للديدان الذي أعطيته لقطتك
سيخبرك الطبيب البيطري إذا كانت هناك حاجة لإجراء أي فحوصات لتحديد سبب الإسهال لدى قطتك. غالبًا ما يتم جمع عينات من البراز والدم والبول في البداية، وقد يلزم إجراء فحوصات بالموجات فوق الصوتية والأشعة السينية والتنظير الداخلي وأخذ خزعات إذا كانت الحالة مزمنة.
بمجرد زوال الإسهال، سيكون من المفيد جدًا مراقبة نوعية البراز في صندوق الفضلات. سيسمح لك ذلك باكتشاف أي تغيير في النوعية أو التكرار أو الكمية في المستقبل.
النظام الغذائي الأمثل للقطط المصابة بالإسهال
إذا كانت قطتك تعاني من إسهال خفيف أو التهاب الأمعاء، فستستفيد من نظام غذائي يتميز بالخصائص التالية:
مكونات عالية الجودة وسهلة الهضم لتقليل عبء العمل على الأمعاء والمساعدة في تحسين تحمل الطعام.
عدد محدود من مصادر البروتين لتقليل خطر حدوث رد فعل تحسسي أو رد فعل معدي معوي سلبي.
بريبايوتكس للمساعدة في تحسين التوازن الميكروبي وتحفيز نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء.
إذا اشتبه الطبيب البيطري في أن حساسية الطعام هي سبب الإسهال لدى قطتك، فقد يوصي بنظام غذائي مضاد للحساسية يحتوي على بروتينات مهدرجة. هذه البروتينات يتم تكسيرها إلى أجزاء صغيرة جدًا لا تسبب رد فعل تحسسي أو من غير المرجح أن تسبب ذلك.
تحدث إلى الطبيب البيطري حول النظام الغذائي الأفضل لقطتك.
لمساعدة قطتك على البقاء بصحة جيدة قدر الإمكان، نوصي بإجراء فحوصات صحية منتظمة لتقييم حالتها الجسدية. اكتشف المزيد في مقالتنا.