الصحة والمشكلات الشائعة
يُعد كلب بيدلينغتون تيرير عرضة للإصابة بمرض كبدي وراثي يُعرف باسم "مرض تخزين النحاس". ويتوفر اختبار جيني للكشف عنه، لذا يُوصى بإجراء هذا الاختبار لجميع الكلاب المستخدمة في برامج التربية.
وكما هو الحال مع العديد من السلالات الأخرى، قد يُصاب هذا الكلب أيضًا باضطرابات وراثية في العيون، ولذلك يُنصح بإجراء فحوصات للعين للكلاب المستخدمة في التربية.
يراقب نادي السلالة الحالة الصحية لهذا النوع عن كثب، ويُستحسن التواصل معه للحصول على أحدث المعلومات وتفاصيل أي اختبارات جينية أو إضافية يُوصى بها. يمكن العثور على نوادي السلالة من خلال الموقع الإلكتروني لنادي الكلاب.
متطلبات المساحة
لا يحتاج كلب بيدلينغتون تيرير إلى مساحة كبيرة، لكنه بحاجة إلى أماكن مفتوحة وآمنة لممارسة التمارين اليومية الضرورية له.
تدريب كلاب بيدلينغتون تيرير
على نحو مفاجئ، يُعد كلب بيدلينغتون تيرير قابلًا للتدريب بدرجة عالية، خاصة في رياضات مثل الرشاقة حيث يمكن أن يُظهر أداءً ممتازًا، مما يساعد على إبقاء ذهنه النشيط وجسمه منشغلين.
ومع ذلك، يتطلب الأمر تعويدًا مبكرًا ومستمرًا على الاختلاط بالآخرين، لأن هذه السلالة قد لا تكون ودودة مع الكلاب الأخرى.
ويُعد تدريب الكلب على الاستجابة للنداء أمرًا ضروريًا لتفادي مطاردته للسناجب أو الأرانب، كما أن تدريبه على التعايش مع القطط يتطلب وقتًا وصبرًا كبيرين، وقد لا يصبح يومًا موثوقًا به تمامًا عند التعامل مع القطط الغريبة أو الحيوانات الصغيرة الأخرى.
أفضل سلالات الكلاب للعائلات
يمكن لكلاب بيدلينغتون تيرير أن تكون كلابًا عائلية جيدة، لكنها، مثل العديد من كلاب التيرير، قد تُثار بشدة بفعل الألعاب الصاخبة أو الخشنة، لذا فهي أكثر ملاءمة للعائلات التي لديها أطفال أكبر سنًا ويتّسمون بالهدوء.
ورغم أن العديد من الكلاب تُعتبر تقليديًا جيدة مع الأطفال، فمن الضروري تعليم الكلاب والأطفال كيفية التفاعل مع بعضهم البعض باحترام وبشكل آمن. وحتى مع ذلك، لا ينبغي أبدًا ترك الأطفال الصغار والكلاب معًا دون إشراف مباشر من شخص بالغ.
هل كنت تعلم؟
- في الأصل، كانت هناك نوعان مختلفان من كلاب بيدلينغتون تيرير:
- النوع الأول جرى تهجينه مع كلب "ويبت" ليحصل على سيقان أطول، وكان مُخصّصًا لمطاردة الأرانب والسباقات،
- أما النوع الثاني فقد جرى تهجينه مع كلب "داندي دينمونت تيرير" ليكون أقصر قامة ومناسبًا للتسلل إلى الجحور.
- أما الآن، فالبيدلينغتون المعاصر هو مزيج من كلا النوعين.
- وقد كانت هذه الكلاب تُعرف سابقًا باسم "كلاب الغجر"، حيث استخدمها الغجر في الصيد الجائر.
- وغالبًا ما يُشار إليها بأنها "أذكى وأسرع" كلاب التيرير.
- أما أول كلب بيدلينغتون معروف، فكان يُدعى "بايبر"، ويُقال إنه كان لا يزال يصطاد في عمر الرابعة عشرة، رغم أنه كان شبه أعمى وخاليًا من الأسنان.