الصحة والمشكلات الشائعة
يُعد هذا الكلب عمومًا من السلالات القوية التي تتميز بصحة جيدة، إلا أن بنيته تتميز بظهر طويل وأرجل قصيرة نسبيًا، ولذلك ينبغي توخي الحذر عند التعامل مع الجراء الصغيرة في مرحلة النمو وكذلك الكلاب المسنّة.
متطلبات المساحة
لا يحتاج كلب "جراند باسيت جريفون فنديين" إلى منزل كبير أو فاخر، لكن وجود حديقة آمنة ومُسيّجة أمر ضروري، إذ إن هذه الكلاب القوية مُرباة لشق طريقها عبر الأشجار الكثيفة، وقد تحاول الهروب إذا التقطت رائحة مثيرة للاهتمام. من الأفضل أن تعيش هذه السلالة في الضواحي الريفية أو في بيئة ريفية حقيقية، نظرًا لحاجتها إلى نزهات طويلة في الطبيعة وأماكن آمنة ومسيّجة للركض واللعب دون رباط.
تدريب كلاب باسيت جريفون فنديين
باستخدام التعزيز الإيجابي وتحفيز الكلب من خلال الطعام أو إتاحة الفرصة له لتتبع الروائح أو البحث عن أشياء مخفية ذات رائحة، يمكن أن يعمل هذا الكلب طوال اليوم بحماس ورغبة. من الضروري تدريبه على الاستجابة للنداء، إذ إنه يمكن أن يتبع أثر رائحة لمسافات طويلة دون أن ينتبه إلى غياب صاحبه. حتى مع التدريب الجيد على العودة، يجب أن يتم إطلاقه دون رباط فقط في مناطق آمنة ومُسيّجة، لأن متعة تتبع الرائحة قد تنسيه كل ما تعلّمه!
يجب تجنب استخدام الأساليب القاسية أو العقابية مع هذا الكلب؛ فهو كلب مستقل قوي الإرادة، وقد تم تربيته للتعامل مع طرائد مثل الخنازير البرية. واستخدام العقاب سيؤدي إلى كلب تعيس ولن يتسامح مع الترهيب أو المعاملة العنيفة.
أفضل سلالات الكلاب للعائلات
هذه السلالة أنسب للعائلات التي تقضي معظم وقتها في المنزل أو يمكنها اصطحاب الكلب معها، إذ إن "جراند باسيت" لا يحب العزلة أو أن يُترك خارج الأجواء العائلية. وبما أنه قوي البنية ونشيط إلى حد ما، فقد يكون أكثر ملاءمةً للعائلات التي لديها أطفال أكبر سنًا وقادرين على تحمل حماسه دون أن يتعرضوا للدهس أو السقوط.
على الرغم من أن العديد من الكلاب يُعتقد تقليديًا بأنها جيدة مع الأطفال، إلا أنه ينبغي تعليم الأطفال والكلاب كيفية التعامل باحترام وأمان. ومع ذلك، لا يجوز ترك الكلاب والأطفال الصغار بمفردهم دون إشراف دائم من شخص بالغ.
هل كنت تعلم؟
تم تطوير كلب "جراند باسيت جريفون فنديين" لصيد الخنازير البرية، وأيضًا لصيد الأرانب البرية، سيرًا على الأقدام وليس على ظهور الخيل. وبما أن الأرانب غالبًا ما تركض في دوائر واسعة، فإن هذه الكلاب قصيرة القامة كانت قادرة على تتبعها حتى تستسلم الأرنب وتختبئ في الأدغال. لذلك كانت المثابرة والقدرة على التتبع بالرائحة أهم بكثير من السرعة، مما جعل هذه السلالة مثالية لهذا النوع من الصيد رغم السرعة المعروفة عن الأرانب.