Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قائمة مراجعة صحة القطط

دقيقة للقراءة 1
|
24 March 2026

استمع إلى هذه المقالة

تلخيص باستخدام الذكاء الاصطناعي

شارك

بصفتك مالكًا مسؤولًا للقطط، من المهم أن تظل على اطلاع دائم بآخر أخبار التطعيمات الخاصة بقطتك الصغيرة لحمايتها من مجموعة من الأمراض. اقرأ هنا عن موعد تطعيم قطتك أو قطتك الصغيرة وما يمكن توقعه.

 

تعد تطعيمات القطط أمرًا حيويًا للمساعدة في حمايتها من الأمراض الشائعة والمساعدة في الحفاظ على صحتها. بالإضافة إلى ذلك، تعد لقاحات القطط الصغيرة شرطًا أساسيًا لإيداعها في معظم مراكز تربية القطط ذات السمعة الطيبة، وهي ضرورية تمامًا إذا كنت ترغب في السفر إلى الخارج مع قطتك أو قطتك الصغيرة.

 

يمكن تقسيم لقاحات القطط إلى نوعين مختلفين: الأساسية وغير الأساسية. يوصى بإعطاء اللقاحات الأساسية لجميع القطط الصغيرة، بينما يتم إعطاء اللقاحات غير الأساسية اعتمادًا على المخاطر التي تتعرض لها القطة بشكل فردي. ناقش مع طبيبك البيطري اللقاحات الأكثر ملاءمة لقطتك.

 

كيف تعمل لقاحات القطط الصغيرة؟

 

الهدف من لقاح القطط الصغيرة هو تحصين قطتك ضد أمراض معينة. ستساعد اللقاحات جهاز المناعة لدى قطتك على التعرف على فيروسات معينة والتصرف بسرعة لمكافحة العدوى، قبل أن تتفشى المرض.

 

ما هي اللقاحات الأساسية للقطط؟

 

اللقاحات الأساسية هي تلك الموصى بها لجميع القطط. وهي مصممة للحفاظ على سلامة حيوانك الأليف وحمايته من بعض الحالات الخطيرة للغاية، لذلك من المهم جدًا أن تقوم بتلقيح قطتك ضد هذه الحالات في أقرب وقت ممكن.

 

من خلال التطعيم ضد هذه الأمراض الأساسية، يمكنك أيضًا المساعدة في حماية القطط الأخرى التي تعيش في بيئتك من خلال المساعدة في تكوين ”مناعة القطيع“. كلما زاد عدد القطط التي يتم تطعيمها في أي مكان، زادت صعوبة انتشار الفيروسات بين السكان. إذا لم يتم تطعيم عدد كبير من القطط، فإن هذه الفيروسات تصبح أكثر خطورة على جميع القطط التي تعيش هناك.

 

تشمل لقاحات القطط الصغيرة ما يلي:

 

فيروس البانلوكوبينيا القططية (التهاب الأمعاء المعدي القططي أو البارفوفيروس القططي)

 

هذا فيروس شديد العدوى ويمكن أن يكون قاتلاً في كثير من الأحيان، خاصة بالنسبة للقطط الصغيرة. الأعراض الأكثر شيوعًا هي القيء والإسهال والحمى والجفاف (حتى لو استمروا في الشرب) وفقدان الشهية، وأعراض عصبية أقل شيوعًا مرتبطة بتلف الدماغ.

 

فيروس كاليسي القطط

 

يتسبب هذا الفيروس في إصابة القطط بالإنفلونزا (العطس، إفرازات الأنف، تقرحات الفم، وإفراز اللعاب/السيلان). قد ترفض القطط المصابة تناول الطعام وتصاب بالحمى.

 

فيروس الهربس القطط

 

يتسبب هذا الفيروس أيضًا في إصابة القطط بالإنفلونزا، والحمى، والعطس، وإفرازات الأنف، بالإضافة إلى تقرحات العين. يمكن أن تؤدي الإصابة المزمنة إلى أمراض الأنف.

 

عند رعاية قطتك، من المهم التحقق بانتظام من حالتها الجسدية. فعند تمرير يديك على جسمها، ينبغي أن تشعر بضلوعها مغطاة بطبقة رقيقة من الدهون، وقد تتمكن أحيانًا من رؤيتها بوضوح، وذلك حسب سلالة القطة أو طول فرائها.

 

شكل الجسم

 

يجب أن يكون لقطتك خصر واضح يشبه شكل الساعة الرملية عند النظر إليها من الأعلى، مع وجود طبقة خفيفة فقط من الدهون على البطن.

 

الأذنان

 

أذنا القطط حساسة للغاية، لذلك يجب التعامل معهما بلطف. يجب أن تكون نظيفتين دائمًا وخاليتين من الإفرازات السميكة أو الشمعية، ومن دون أي احمرار أو حكة أو رائحة كريهة.

 

إذا كان شعر قطتك خفيفًا أو كانت أطراف أذنيها بيضاء، فمن الأفضل تدليكهما بكريم واقٍ من الشمس في الأيام الحارة أو المشمسة لحمايتهما من الحروق، إذ قد تؤدي مع الوقت إلى سرطان الجلد.

 

استشر الطبيب البيطري فورًا إذا لاحظت:

 

ميلان رأسها إلى جانب واحد.

 

فرك وجهها على الأسطح أكثر من المعتاد.

 

هز رأسها باستمرار.

 

لا تحاول أبدًا فحص أذني قطتك بنفسك أو إدخال أي أدوات بداخلها، فقد يتسبب ذلك في أذى أكبر.

 

لمزيد من التفاصيل، يمكنك الاطّلاع على صفحتنا المخصّصة لمشاكل أذن القطط.

 

العينان

 

يجب أن تكون عينا قطتك صافية ومشرقة، من دون إفرازات أو احمرار أو علامات ألم. لا ينبغي أن تُبقي عينيها مغمضتين أو أن تتجنّب الضوء. وإذا لاحظت أنها بدأت بالاصطدام بالأشياء فجأة، اصطحبها إلى الطبيب البيطري لإجراء فحص عاجل.

 

يجب أن يكون أنف قطتك ناعمًا ورطبًا قليلًا عند لمسه. أما إذا لاحظت قشورًا، أو نزيفًا، أو إفرازات، أو عطسًا مفرطًا، فهذه علامات قد تدل على وجود مشكلة صحية، وينبغي عندها اصطحابها إلى الطبيب البيطري لإجراء فحص شامل.

 

هذا مهم بشكل خاص إذا كانت عيونهم تدمع قليلاً، لأن القطط معرضة للإصابة بالإنفلونزا.

 

الفم

 

القطط التي تعاني من رائحة الفم الكريهة لا تكون رفقة ممتعة، ولكن رائحة الفم الكريهة يمكن أن تشير أيضًا إلى مشكلة في الجهاز الهضمي أو الكلى. في الغالب، تكون هذه الرائحة علامة على نمو البكتيريا أو تراكم البلاك على الأسنان واللثة، مما قد يؤدي إلى تسوس الأسنان وأمراض اللثة وأحيانًا مشكلات في الأعضاء.

 

يجب أن تكون الأسنان بيضاء أو كريمية اللون من دون وجود تكلس زائد، الذي يبدو سميكًا وبنيًا. يجب أن تكون اللثة وردية اللون (أو سوداء حسب لون جلد قطتك)، وبالتأكيد لا يجب أن تكون حمراء أو منتفخة أو تنزف. انتبه لرائحة الفم الكريهة، الإفراط في إفراز اللعاب، فقدان الشهية، الخدش في الفم، أو إسقاط الطعام فهذه كلها علامات على وجود مشكلة. اطلب من طبيبك البيطري تنظيف أسنان قطتك في كل زيارة، ولكن من الأفضل تنظيف أسنانها مرتين يوميًا باستخدام معجون أسنان خاص بالقطط. يمكن للطبيب البيطري أن يوصي بأحد الأنواع المناسبة.

 

الجلد والفراء

 

اعتمادًا على لون جلد قطتك، سيكون ورديًا أو أسودًا، ويجب ألا تظهر عليه أي علامات للتقشر أو الحكة أو القشور أو البقع غير الطبيعية أو العدوى أو الالتهاب. يجب أن يكون الفراء كثيفًا (رغم أن بعض السلالات يكون فراؤها أرق من غيرها) ولامعًا، من دون شعر مكسور أو بقع صلعاء أو قشرة أو براغيث. يمكن أن تعاني القطط أيضًا من حب الشباب قد يكون من المغري لك أو لقطتك العبث بها، لكن من الأفضل تجنب ذلك والتحدث إلى الطبيب البيطري.

 

ستتساقط شعر قطتك على مدار العام، ولكن عادة ما يزداد في الصيف والخريف، لذا من المفيد تعويدها على العناية المنتظمة منذ الصغر وأن يكون لديك مكنسة كهربائية جيدة. يمكن أن تكون البراغيث والقراد مشكلة شائعة للقطط، وستساعدك صفحتنا حول علاج البراغيث والقراد في القطط على إبعاد هذه الطفيليات المزعجة.

 

بعيدًا عن الحشرات، هناك عوامل أخرى عديدة قد تؤثر على جلد قطتك وفرائها. راجع صفحتنا حول مشاكل جلد القطط وتساقط الشعر للحصول على معلومات مفصلة.

 

الأظافر

 

يمكن أن تكون أظافر قطتك سوداء أو بيضاء، ويجب أن تكون ناعمة. الأظافر الخشنة أو المتقشرة قد تتطلب زيارة الطبيب البيطري. لفحص أظافر قطتك، اضغط برفق على باطن الكفوف حتى تظهر الأظافر بالكامل. لا تنسَ فحص المخالب، الموجودة في الجزء الداخلي من الساق فوق الكفوف مباشرة. بعض القطط لديها مخالب في الأرجل الأمامية فقط، وبعضها في الأمام والخلف، وبعضها لا يملك أي مخالب إضافية.

 

يجب أن تفحص كفوف قطتك أثناء فحص الأظافر للتأكد من أنها نظيفة وصحية. إذا كانت قطتك تخرج إلى الهواء الطلق، احرص على تنظيف كفوفها بانتظام، خاصة في فصل الشتاء، إذ يمكن أن تكون مادة مانع التجمد سامة إذا مشت عليها القطة ثم لعقت كفوفها أثناء تنظيف نفسها.

 

الهضم

 

القطط معروفة بانتقائيتها في الطعام — وذلك لأن المرض يتطلب منها مجهودًا كبيرًا، فتتجنبه قدر الإمكان. من الطبيعي أن تتقيأ القطط الطعام أو تخرج كرات شعر من حين لآخر، ولكن بشكل عام لا ينبغي أن يكون هناك قيء متكرر أو فقدان للشهية.

 

راقب شهية قطتك وما تأكله، وتأكد مما يقدمه لها جميع أفراد الأسرة. إذا أجريت أي تغييرات على النظام الغذائي، فلتكن تدريجية على مدار ٧–١٠ أيام، وانتبه لأي تغييرات في البراز. يجب أن يكون لونه بنيًا وقوامه صلبًا من دون دم أو مخاط. قد تكون التغيرات في الشهية أو الهضم طبيعية، لكن لا تفترض أبدًا أن قطتك مجرد صعبة الإرضاء استشر الطبيب البيطري للتأكد.

 

التنفس

 

القطط لا تتنفس بفم مفتوح مثل الكلاب. لذا، أي علامات على اللهاث أو الصفير أو السعال تستدعي فحصًا بيطريًا عاجلًا.

 

العطش

 

القطط مخلوقات ذكية، وقد تبحث عن طرق غير معتادة للشرب مثل الصنابير المتسربة أو حتى برك المياه. لا داعي للقلق إذا لم تشرب كثيرًا طالما كانت بصحة جيدة.

 

ومع ذلك، يجب دائمًا توفير وعاء من الماء النظيف والعذب سواء كانت القطة منزلية أو تعيش في الخارج. إذا أصبحت فجأة أكثر عطشًا من المعتاد من دون ممارسة نشاط إضافي، فقد يكون ذلك علامة على مشكلة طبية ويجب استشارة الطبيب البيطري.

 

السلوك

 

يمكن أن يخبرك سلوك قطتك بالكثير عن حالتها الصحية. فإذا كانت مريضة، غالبًا ستلاحظ تغييرات في لغة جسدها. على سبيل المثال: النوم أكثر من المعتاد، الهدوء الزائد، أو فقدان المرح.

 

قد تتجنب القطط المريضة التفاعل مع البشر، أو تبدأ في التبول في أماكن غير معتادة، وأحيانًا تصبح عدوانية بشكل مفاجئ. وبما أن القطط بارعة في إخفاء المرض، فمن المهم الانتباه لأي تغييرات غير طبيعية واستشارة الطبيب البيطري عند الحاجة.

 

باتباع هذه القائمة المرجعية، ستتمكن من متابعة صحة قطتك عن قرب والتدخل مبكرًا عند الضرورة، مما يمنحها فرصة لحياة أكثر صحة وسعادة، ويتيح لك قضاء المزيد من الوقت الممتع معها.