تشكل القرادات مصدر قلق للقطط، حيث يمكن أن تسبب الألم والمشاكل الصحية. هناك نوعان رئيسيان من القرادات: القراد الصلب، وهو الأكثر شيوعًا لدى القطط، والقراد اللين، الذي نادرًا ما يصيبها. تتغذى القرادات على دماء الحيوانات ويمكن أن تحمل أمراضًا خطيرة مثل حمى كيو والإرليخية. تنتقل القرادات إلى القطط من خلال الاحتكاك مع حيوانات مصابة أو عبر الإنسان الذي يحملها. يُمكن اكتشاف القراد بسهولة، خاصة عند امتصاصه الدم، وعادة ما يكون في مناطق الرأس والرقبة. يجب استخدام أدوات خاصة لإزالته، وتجنب إزالة القرادة بطريقة يدوية لتفادي العدوى. يُستحسن استشارة الطبيب البيطري لتحديد أفضل طرق الوقاية والعلاج.
قراد القطط: الأسباب، الأعراض، والعلاج
قد يُشكل القراد مشكلة مزعجة ومؤلمة للقطط، لذلك من المهم معرفة كيفية الوقاية منه والتعامل معه عند ظهوره.
تعرف على قراد القطط
ينقسم القراد إلى نوعين رئيسيين يجب الانتباه لهما: القراد الصلب والقراد اللين.
غالبًا ما يشبه القراد الصلب بذور عباد الشمس، ويمكن تمييزه بسهولة من خلال الدرع الصلب خلف منطقة الفم. هذا النوع هو الأكثر شيوعًا لدى القطط.
أما القراد اللين، فيشبه حبة الزبيب، ونادرًا ما يصيب القطط لأنه يفضل التغذي على حيوانات أخرى مثل الطيور أو الخفافيش.
ما هو قراد القطط؟
القراد نوع من الطفيليات التي تلتصق بجلد الحيوان وتمتص دمه. في حال لم تتغذَّ، يكون حجم القرادة صغيرًا ولونها قد يكون أسود أو بني أو أحمر. ولكن بمجرد أن تبدأ بالتغذي، تنتفخ حتى تصل إلى حجم حبة البازلاء.
القراد يُصنَّف من العنكبيات، وليس من الحشرات، على عكس البراغيث. والمشكلة الأكبر هي أن بعض أنواع القراد قد تنقل أمراضًا خطيرة للحيوان الذي تتغذى عليه، ولهذا فإن الوقاية منها أمر في غاية الأهمية.
كيف تصاب القطط بالقراد؟
هناك عدة طرق يمكن أن تصاب بها القطة بالقراد. أكثرها شيوعًا هو من خلال احتكاكها بحيوانات أخرى في الخارج، حيث يمكن للقراد أن ينتقل بسهولة من حيوان إلى آخر.
إذا كنت تترك طعامًا في الخارج، فقد يجذب ذلك حيوانات أخرى مصابة، مما يزيد من خطر انتقال القراد لقطتك. لذلك يُنصح بعدم ترك الطعام خارج المنزل.
حتى لو كانت قطتك لا تخرج من المنزل، فقد يحمل الإنسان القراد معه على ملابسه أو شعره عند التجول في الحدائق أو الأماكن المليئة بالأشجار، حيث يتشبث القراد بأطراف الأعشاب وينتقل بمجرد الاحتكاك.
كما يمكن أن تلتقط القطة القراد أثناء استكشافها للحديقة أو الفناء، لأن القراد قادر على البقاء حيًا لفترات طويلة، ويمكنه الالتصاق بفراء القطط بسهولة.
كيف أكتشف وجود قراد على قطتي؟
القراد كبير بما يكفي لرؤيته بالعين المجردة، خاصةً بعد أن يبدأ في امتصاص الدم. في هذه الحالة، قد يبدو كأنه نتوء صغير على الجلد، وأحيانًا يمكن ملاحظة أرجله أيضًا.
غالبًا ما يتواجد القراد في منطقة الرأس والرقبة. لفحص قطتك، قسّم الفراء بأصابعك وتحسس الجلد بلطف. كما يمكن أن تلاحظ احمرارًا أو تهيجًا في مكان اللدغة.
ما هي مخاطر القراد على القطط؟
بعض أنواع القراد تنقل أمراضًا خطيرة للقطط، مثل:
حمى كيو (Q fever): وتشمل أعراضها ارتفاع شديد في درجة الحرارة، فقدان الشهية، اكتئاب، حالات إجهاض، وفي بعض الحالات نوبات تشنج (نادرة).
الإرليخية (Ehrlichiosis): من الأمراض الأخرى التي ينقلها القراد، وقد تؤدي إلى ظهور أعراض مثل القيء، الإسهال، تورم الغدد، الخمول، ضعف الشهية، آلام المفاصل، وإفرازات من العين.
كيف أعالج القراد إذا وجدتُه على قطتي؟
لا تحاول إزالة القرادة بيدك مباشرة، فقد يبقى جزء من فمها داخل الجلد مما قد يسبب التهابات أو عدوى.
الأفضل هو استخدام أداة مخصصة لإزالة القراد، والتي يمكنك الحصول عليها من الطبيب البيطري. تأكد من أن الطبيب يُريك طريقة استخدامها الصحيحة حتى تتم الإزالة بالكامل ودون ضرر.
إذا كنت تشك في بقاء جزء من القرادة داخل جلد القطة، أو لاحظت احمرارًا أو انتفاخًا، لا تتردد في استشارة الطبيب فورًا.
بعض منتجات علاج البراغيث تساعد أيضًا في الوقاية من القراد، لكنها قد تتطلب تطبيقًا متكررًا. من الأفضل سؤال الطبيب البيطري عن أفضل المنتجات المناسبة لحالة قطتك.
هل تريد معرفة المزيد عن صحة قطتك وتغذيتها؟
اطّلع على دليلنا حول "دودة الرئة عند القطط" لمزيد من المعلومات والنصائح الطبية المفيدة.